السيد مهدي الرجائي الموسوي

385

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

عقب بالمدينة ومصر وطبرستان وغيرها ، وجعفر بالبصرة وامّه كلثوم بنت القاسم بن محمّد الديباج ، وتوفّي بمصر وله بها وبالشام عقب يقال لهم : بنو كلثوم وبنو السمسار وبنو أبي العسّاف وبنو نسيب الدولة ، وبنو الورّاق ، وعلي ولده بآذربيجان ، وإسحاق ولده بترنجة ، ومحمّد الأصغر بالمدينة وولده بترنجة ، والحسين له عقب منهم بدمشق ومنهم بطبرستان ، والحسن ، ومحمّد الأكبر بمصر . أمّا جعفر بن موسى المحدّث بن إسماعيل بن موسى الكاظم ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو جعفر محمّد له عقب يقال لهم : بنو كلثوم ، وأبو الحسن . أمّا أبو جعفر محمّد بن جعفر بن موسى المحدّث ، فمن عقبه : إسماعيل بن أبي محمّد العدل المتكلّم بمصر بن الحسن بن علي بن علي بن محمّد . وأمّا أبو الحسن بن جعفر بن موسى المحدّث ، فمن عقبه : أبي جعفر إسماعيل النسّابة بمصر بن المحسن السمسار بمصر المعدّل ويدعى ب « حمزة » بن موسى بمصر بن أبي الحسن . وأمّا علي بن موسى المحدّث بن إسماعيل بن موسى الكاظم ، فذكره أبو إسماعيل طباطبا ممّن ورد بآذربيجان « 1 » . وقال الشريف المروزي : وانتمى إليه بعض أهل بلخ من جهة علي بن موسى المحدّث ، وهم رهط الصكّاك النقيب ببلخ ، وهو على ما زعم علي بن محمّد بن علي بن موسى المحدّث . واتّصال هذا النسب من هذا الوجه محال ؛ فإنّ علي بن موسى المحدّث هو المعروف ب « المعتزّ » وامّه أشترية ، ومات في الحبس بسرّ من رأى ، ولم يكن له ولد ذكر ، وإن كان فلم يذكر له عقب ، ولم أر في جميع الكتب لولده ذكر ، غير أنّ أبا عبد اللّه الفامي ذكر في شجرته له عيسى بن علي بلا تعريف موضع ولا امّ ولا كنية . وأنا متوقّف في الصكّاك لست أقبله ولا أنفيه ، فلو يسّر اللّه لي اليقين عن أمره والتونّس عن حاله أحكم عليه حينئذ بما يقتضيه الشرع والدين والاحتياط « 2 » . وقال الرازي : وقد انتمى إلى موسى بن إسماعيل بعض أهل البلخ من جهة ابن آخر

--> ( 1 ) منتقلة الطالبية ص 8 . ( 2 ) الفخري ص 15 - 16 .